يعاني المدرب أنge بوستيكوجلو من ضغوط قوية بعد مضي 26 يوما على توليه قيادة نوتنجهام فورست، حيث يظهر النادي بمستوى متدنٍ في بداية الموسم، وتتزايد المخاوف من عدم تحقيق النتائج المرجوة، الأمر الذي يضع مستقبله مع الفريق على المحك، يسعى نوتنجهام لتحقيق الاستقرار بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أثرت على موقفه في الدوري، في ظل هذه الظروف الصعبة تكون قرارات الإدارة حاسمة وحساسة من أجل إعادة النادي إلى الطريق الصحيح.
يواجه بوستيكوجلو تحديات كبيرة في استقرار أداء الفريق، إذ تعكس النتائج السيئة مستوى التوتر داخل غرفة الملابس، ويبدو أنه من الصعب تحقيق الانسجام المطلوب بين اللاعبين الجدد والمحليين، يضاف إلى ذلك أن الجماهير بدأت تعبر عن استيائها من الأداء وتطلعاتها نحو تحسن سريع، تسعى الإدارة إلى إيجاد حلول فعالة لضمان عدم الانزلاق إلى مناطق الخطر في جدول الترتيب وتجنب التأثير السلبي على روح الفريق.
مع اقتراب انتهاء فترة السماح للمدرب، يبدأ الوقت بالضغط عليه لإثبات كفاءته الفنية، تتسم خيارات الإدارة بالصرامة، حيث تتطلع إلى تحقيق نتائج ملموسة في الأسابيع القليلة المقبلة، ينبغي أن يفكر بوستيكوجلو بذكاء وتميز لإجراءات تعديل أسلوب اللعب وتحفيز اللاعبين للخروج من النفق المظلم، يواجه بطل الأمس اليوم رياحا معاكسة في مسيرته محليا وعالميا، ويبقى الوضع معلقا حتى بداية الجولات التالية.
تتجه الأنظار نحو بوستيكوجلو وما قد يترتب عليه من قرارات عاجلة في حال استمرار تراجع الأداء، كما أن النادي بحاجة إلى إثبات قدرته على التكيف والتطور في بيئة تنافسية صعبة، تبقى فرص التحسن قائمة إذا تمكن المدرب من استعادة ثقة اللاعبين وتحفيزهم على تقديم أداء متميز، وجودة الأداء ستكون العامل الحاسم في تحديد مصير المدرب، فهل يمكن أن تتغير الاحوال في الفترة المقبلة؟