حقق بيب جوارديولا إنجازًا رائعًا حيث أصبح أسرع مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يصل إلى 250 فوزًا مع مانشستر سيتي، فقد تمكن من تحقيق هذا الرقم المذهل خلال 334 مباراة فقط، شاركت هذه الأرقام التفوق الذي حققه المدرب منذ توليه المسؤولية في عام 2016، ونظرًا لاستراتيجية جوارديولا المعروفة للعب الهجومي والسيطرة على الكرة استطاع أن يحقق نتائج استثنائية، وأبرزها قيادته لفريقه إلى العديد من الألقاب والبطولات المهمة، وهذا ما يجعله واحدًا من أفضل المدربين في تاريخ اللعبة، فعلى الرغم من التحديات التي واجهها فإن ثقته بنظامه التدريبي كانت العامل الأبرز في جعل الفريق يتألق خلال المنافسات المختلفة، والمستوى الفني العالي للاعبين ساهم في تعزيز هذا النجاح المتواصل.
تحت قيادته تمكن مانشستر سيتي من تقديم عروض مذهلة ومباريات ممتعة للمشجعين، حيث يعد هذا الإنجاز تتويجًا لجهود المدرب ولاعبيه في العمل الجماعي والتكامل بينها، إذ لم يقتصر النجاح فقط على تحقيق الانتصارات بل شمل أيضًا تحسين مستوى الأداء الجماعي للفريق وبالتالي تحول إلى نموذج يحتذى به في كرة القدم الحديثة، يشار إلى أن جوارديولا أظهر قدرة فائقة على تطوير اللاعبين وتأهيلهم لأداء أدوار أكبر داخل الملعب، مما ساعد سيتي على المحافظة على مكانته كأحد أقوى الفرق في الدوري، ومن الواضح أن أثره سيظل مستمرًا في عالم كرة القدم لفترة طويلة قادمة.
يعتبر هذا الرقم القياسي بمثابة شهادة على فلسفة التدريب التي يتبناها جوارديولا، والتي تعتمد على ضمان جودة الأداء والنتائج في كل مباراة، وبفضل العمل الجاد والتفاني من قبل الجميع في النادي يظل مانشستر سيتي في صدارة الصراع على الألقاب، حيث يستمر المدرب في توجيه الفريق نحو تحقيق أهدافه العليا، وعلى الرغم من التمركز القوي للفريق، فإن التحديات تتزايد مع تزايد المنافسة من الأندية الأخرى، ولذا يسعى جوارديولا نحو الاستمرارية في الأداء المتميز والمنافسة على مختلف الأصعدة، مما يزيد من حماس ودعم الجماهير التي تؤمن برؤيته حتى في أصعب اللحظات.