تعتبر حسبة تأهل مصر ضمن أفضل ثوالث في المونديال أمرًا معقدًا يحتاج إلى تحليل دقيق وفهم شامل لمتطلبات المنافسة فمع دخول الفرق المنافسة في مراحل حاسمة يكمن تحديد النتائج الممكنة بناءً على أداء الفرق الأخرى ونتائج المباريات المختلفة فإذا أظهرت مصر أداءً رائعًا في مبارياتها بهدف تحقيق الفوز يتعين عليها أن تتحلى بالمرونة والقدرة على الاستجابة للضغوط وهي عوامل أساسية لتحقيق النجاح في مثل هذه المحافل الكبرى
تشير التقديرات إلى أن مصر تحتاج إلى تحقيق انتصارات واضحة في مباريات الجولة الأخيرة من البطولة بالإضافة إلى ضرورة مراقبة نتائج الفرق الأخرى التي يمكن أن تؤثر على ترتيبها في المجموعة ومن الضروري أن تستفيد مصر من نقاط ضعف الفرق المنافسة لتكريس تفوقها وتوسيع آفاق تأهلها فلا يكفي أن تفوز بل يجب أن تتمتع بجودة الأداء وثقة اللاعبين في أنفسهم لخلق فرص التسجيل وتعزيز فرص النجاح
في ظل هذه التداعيات يصبح من الواضح أن تفاصيل صغيرة مثل فارق الأهداف أو النقاط المكتسبة قد تحدد ملامح التأهل فالتركيز على اللعب الجماعي والتكتيك المدروس سيكون لهما تأثير كبير على نتائج المباريات وهذا يتطلب من المدرب واللاعبين التنسيق المثالي بين الخطوط الثلاثة بالإضافة إلى قراءة جيدة لأسلوب اللعب الخاص بالخصوم ما سيعزز فرص النجاح في التأهل الذي يبقى الحلم المنشود لجميع المصريين
من المؤكد أن جماهير الكرة المصرية تلعب دورًا محوريًا في دعم المنتخب وزيادة حماس اللاعبين لتحقيق أهدافهم ولا شك أن الروح الجماعية والتشجيع المتواصل سيوفران الحافز اللازم للمضي قدمًا في البطولة فالحضور الجماهيري سيشكل دافعًا إضافيًا لتقديم أداء يُسجل في الذاكرة الرياضية فتأهل منتخب مصر ليس مجرد إنجاز رياضي بل هو مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن مصري متطلع لتحقيق إنجازات كبيرة على الساحة العالمية