رغم تراجع مستوى فيديريكو فالفيردي في الفترة الأخيرة لا تزال إدارة نادي ريال مدريد متمسكة بخدماته بشكل واضح ويبدو أن النادي يرى فيه قيمة كبيرة تمثل جزءًا من مستقبل الفريق فعلى الرغم من التحديات التي واجهها اللاعب إلا أن المدرب والطاقم الفني يؤمنان بأنه سيعود سريعًا إلى تقديم مستوياته المعروفة والتي أهلته لينضم إلى صفوف الفريق في البداية، ومن الواضح أن الريال يسعى للحفاظ على لاعبيه الموهوبين حتى في الأوقات الصعبة وبالأخص أولئك الشبان الذين يحملون إمكانيات كبيرة.
لقد أثبت فالفيردي سابقًا أنه واحد من أفضل اللاعبين في خط الوسط حيث ساهم في العديد من الانتصارات والمباريات الحاسمة التي قاد فيها الفريق نحو الألقاب والبطولات المختلفة، كما أن اللاعب يمتلك قدرة على التحرك والضغط على الخصم مما يجعله عنصرًا مهمًا في خطط المدرب، لذا فالنادي ينظر إلى تراجع مستواه كمرحلة طبيعية تمر بها أي مسيرة رياضية، ويعمل على توفير الدعم اللازم لاستعادة تألقه في أقرب وقت.
يُظهر اهتمام ريال مدريد بالفترة القادمة رغبة حقيقية في تطوير الفريق بصفة عامة وليس فقط التركيز على نتائج فردية معينة، فالاستثمار في اللاعبين الذين يمتلكون إمكانيات كبيرة مثل فالفيردي هو قرار صائب لضمان تحقيق النجاح المستقبلي، ومن المؤكد أن النادي يعمل على تعزيز ثقته بنفسه وتوفير البيئة المناسبة له لتقديم أفضل ما لديه، وهذا يعني أن العلاقة بين اللاعب والنادي يمكن أن تُثمر عن نتائج إيجابية في الفترة المقبلة.
في النهاية فإن تصميم ريال مدريد على الاحتفاظ بفالفيردي يشير إلى إيمانهم بخططهم الحالية والمستقبلية وهذا يعكس رؤية واضحة تعمل على بناء فريق قوي ومتماسك قادر على المنافسة على الألقاب في مواسم عديدة قادمة وليس فقط في الوقت الراهن، ولذلك يمثل فالفيردي جزءًا لا يتجزأ من هذه الرؤية ذات البعد الاستراتيجي وانظر كيف أن بقاءه في النادي والمساندة المطلوبة له ستكون حاسمة في صناعة تاريخ جديد للفريق.