على مدار عقود عديدة ظل رقم 9 في نادي نيوكاسل يونايتد رمزاً مميزاً يستحوذ على قلوب الجماهير ويجسد مكانة اللاعبين الذين ارتدوا هذا القميص المرموق، منذ أن تم استبدال الأسطورة آلان شيرر بفضل هدفه التاريخي وأرقامه المثيرة للإعجاب، لم يستطع أحد أن يحقق ذلك الإنجاز البارز ولكن فولتمايد يبدو أنه مستعد لتوجيه الدفة نحو حقبة جديدة من التألق والمجد، مع كل لمسة له على الكرة يظهر براعته القتالية واحترافيته العالية بعدما تمكن من تسجيل أهداف حاسمة في المباريات المهمة.
لقد أثبت فولتمايد أنه ليس مجرد لاعب عادي بل هو قائد في الملعب يتحلى بالقدرة على قراءة مجريات المباراة والتأثير على زملائه بشكل إيجابي دائمًا، كلما حصل على الفرصة ليتألق فإن جميع الأنظار تتجه نحوه، إذ يُعتبر inspirado للاعبين الأصغر سنًا الذين يسعون إلى تحقيق نفس النجاحات، من خلال الاستفادة من خبرته ومعرفته فإن فولتمايد يضمن أن يستمر تراث الرقم 9 بشكل مشرف على مر السنين، يَسعى إلى أن يُحقق المزيد من الانتصارات ويترك بصمة حقيقية في تاريخ النادي.
لا يقتصر تأثير فولتمايد على أرضية الملعب فحسب بل يمتد إلى خارج الملعب عبر تواصل إيجابي مع الجماهير والإعلام على حد سواء، يعي تمامًا مسؤولياته تجاه النادي وطموحاته لإنجاح المشروع الطموح الذي يعتقد فيه، في كل مرة يتحدث فيها ينقل حماسًا يستشعره عشاق نيوكاسل يونايتد، كما يضمن أن يكون له دور فعال في تغيير الصورة العامة للفريق وتجديد العهود بالحفاظ على شغف كرة القدم التي تمنح البطولات والنجاحات للجماهير التي لطالما دعمته.
في عالم كرة القدم وسرعة تغييرات النجوم فإن ولاء فولتمايد للنادي يعكس روح نيوكاسل الحقيقية، حيث يجسد القيَم وثقافة المدينة، إن ارتداء الرقم 9 يعني تحمل المسؤولية والعمل بجد طيلة الوقت، تألقه يعتبر دليلاً على أن اللاعب قادر على تحقيق طموحات محبي الفريق، معه يمكن للنادي أن يجتاز تحديات جديدة ويعيد مجده القديم حيث يطمح الجميع لأن يكون جزءًا من هذه الرحلة التاريخية نحو الأفضل