تعرض لاعب مانشستر سيتي رودري لإصابة جديدة خلال مباراة فريقه ضد برينتفورد ما أثر بشكل كبير على أدائه في اللقاء واستبداله خلال الشوط الثاني وقد أثار هذا الأمر قلق الجهاز الفني والجماهير على حد سواء بشأن حالته الصحية ومستقبله مع الفريق خلال الفترة المقبلة حيث يعتبر رودري أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق وقد حقق نجاحات ملحوظة منذ انضمامه لذا فإن غيابه يعد ضربة قوية للفريق
المباراة شهدت تنافسًا قويًا بين الفريقين حيث كان مانشستر سيتي يسعى لتقديم أداء قوي على أرضه بعد سلسلة من الانتصارات المميزة وكان من المتوقع أن يسجل رودري أهدافًا أو يساهم في بناء اللعب لكن الإصابة أجبرته على مغادرة الملعب وهذا ما أثر على توازن الفريق الذي واجه صعوبة في استعادة قوتهم بعد رحيل أحد أبرز لاعبيه
هذا الأمر يضع الضغوط على إدارة النادي لاتخاذ قرار بشأن كيفية التعامل مع الإصابة وإعداد خطط بديلة لمواجهة المواقف الصعبة حيث أن غياب رودري قد يؤثر على التركيبة التكتيكية للمدرب وبالتالي يتطلب من اللاعبين الآخرين الارتقاء بمستواهم ليعوضوا غيابه ويواصلوا المنافسة بقوة في البطولات المحلية والقارية ذلك ما يفتح المجال لتحديات جديدة في المسابقات القادمة
من جهة أخرى تظل صحة رودري ومدة غيابه غير واضحة بعد حيث سيتعين على الجهاز الطبي القيام بتقييم شامل للحالة قبل تحديد موعد عودته إلى الملاعب لذا فإن جماهير مانشستر سيتي تأمل في عودته السريعة لما يقدمه من أداء متميز خلال المباريات السابقة وقدرته على تحفيز زملائه والمساهمة في نجاح الفريق في تحقيق الألقاب المستهدفة